الخميس , مايو 23 2019
الرئيسية / أسرار صحتك / الوجبات السريعة تضر بالنساء أكثر من الرجال

الوجبات السريعة تضر بالنساء أكثر من الرجال

“إيان ديفيز” و “لوسيندا ريتشاردسون” و”ليونارد ستيفنسون”، تغذويون قرروا البحث في سبب إقبال الناس على الوجبات السريعة رغم ما يشاع عن مخاطرها، فأجرو مسحًا لأهم الدراسات في هذا الصدد بالتركيز على محتويات الوجبات السريعة والفئات الأكثر استهلاكًا وأسباب الإقبال عليها.

وانتهى جهد هؤلاء الباحثين إلى ورقة علمية موجزة بعنوان (محددات استهلاك الوجبات السريعة) خلصت إلى الآتي:

سعرات عالية ومحتوى ضعيف:

تشير الإحصائيات إلى أن (25٪) من السعرات الحرارية المسؤولة عن السمنة، سببها الأطعمة التي نتناولها خارج المنزل، متمثلة في الوجبات الجاهزة والسريعة.

ليس هذا فحسب، فالوجبات السريعة ذات محتوى غذائي ضعيف لا يعود على الجسم بالعناصر الغذائية المطلوبة والمقدار الكافي، وفي نفس الوقت تتخطى مكوّناتها النسب المأمونة من السكر والملح والدهون والسعرات.

وتزداد مخاطر الوجبات الوجبات السريعة بكثرة الكميات المتناولة، مع التكرار، وباستصحاب المشروبات الغازيّة والسكريّة ومشروبات الطاقة.

الأطفال وكبار السن مأمن:

باستعراض العوامل البيولوجية والمجتمعية والبيئية والديموغرافية والنفسية التي تجعل الناس يقبلون على تناول الغذاء خارج المنزل، يظهر أن الفئة العمرية ما بين (19 و 29) سنة أكثر استهلاكًا للأغذية في الخارج من أولئك الذين يكبرونهم في السن والذين يصغرونهم.

ويعود السبب في هذا التباين تجاه الوجبات الخارجية إلى أن كبار السن يميلون إلى الطعام الصحّي، والصغار لم يعتادوا على الغذاء الخارجي بعد، بينما يجد الشباب في الطعام طريقة للتعبير عن ذواتهم الطامحة إلى التغيير وتجربة الجديد المختلف.

كما أن المذاق هو أحد دوافع الناس لتناول الطعام خارج المنزل، والذي يكون مدعومًا بتسويق إعلامي يجعل النفوس تتعلق به، ما جعل مسألة الوزن الزائد والسمنة أمرًا معتادًا لدى المجتمعات.

الرجال أكثر تناولًا والنساء أكثر تضررًا:

معظم المسوحات العلمية تؤكد أن الرجال يستهلكون الطعام خارج المنزل أكثر من النساء، إلا أن ذات المسوحات تشير إلى أن ضررها على النساء أكبر؛ نسبة لانخفاض نشاطهن البدني مقارنة بالرجال.

بعد كل هذه الأضرار، لماذا تجد الوجبات السريعة إقبالًا؟! يعود ذلك إلى عوامل معقدة وقرارات مبنية على وعي ولا وعي واستجابة لنمط حياة استهلاكي جاذب، ينتج عنها تكاليف باهظة على الدول في سبيل مكافحة المخاطر الصحية ذات الصلة بالسلوك التغذوي (على سبيل المثال: تنفق هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا 6.1 مليار جنيه إسترليني سنويًا).

شاهد أيضاً

هاني الناظر استشارى الأمراض الجلدية

هاني الناظر: لا تتخلصوا من أسنان أطفالكم اللبنية

  وجه الدكتور هاني الناظر استشارى الأمراض الجلدية، رئيس المركز القومى للبحوث سابقا نصيحة للاباء …