الخميس , مايو 23 2019
الرئيسية / أسرار صحتك / “حمية البحر الأبيض المتوسط” تقي من الخرف

“حمية البحر الأبيض المتوسط” تقي من الخرف

أجرى مجموعة من الباحثين استعراضًا للجهود العلمية التي تناولت موضوع الغذاء وتأثيره على الدماغ، ولخّصوه في ورقة علمية نشرتها مجلة مجتمع التغذية (Nutrition Society) في شهر يونيو الماضي.

حملت الورقة موضوع “التغذية والشيخوخة: إشارات الواقع واتجاهات المستقبل”، وقد شارك في إعدادها كلٌّ من لين هوي، ماري وارد، كاثرين هوقز وكاتي مور.

أعمار تتزايد ووعي يتناقص:

في المقدمة طرح الباحثون عدّة افتراضات هي أن “الصحة العقلية من أكبر التحديات العالمية” على اعتبار “تزايد أعمار السكان في جميع أنحاء العالم”، ما يجعل “هناك حاجة ملحة لتحديد العوامل المؤثرة القابلة للتعديل فيما يخص صحة الدماغ” لأجل حياة صحية لدى كبار السن.

الغذاء يؤثّر على وظائف الدماغ:

وفي سياق البحث عن حلول لمشاكل الوعي المرتبطة بالدماغ، قال الباحثون إنهم وجدوا في الأدلة القوية التي تشير إلى دور مؤثّر للغذاء على صحة الدماغ، فسحة من الأمل لاستخدامها في الوقاية من الخرف والاكتئاب لدى كبار السن؛ وهو ما اقتضى منهم بحث ما تناولته الدراسات السابقة عن تأثير الشيخوخة على الدماغ، أولًا، ثم بالمقابل استقصاء الأدلة العلمية الحديثة المتنامية التي تربط بين الغذاء والوعي.

“حمية البحر الأبيض المتوسط” تتصدّر:

ووجد الباحثون شواهد علمية تؤشّر على دور بعض الأغذية في الوقاية من الخرف والاكتئاب، منها ما وصفته الورقة “حمية البحر الأبيض المتوسط” }خضروات وفواكه وأسماك وألبان{، كما تحققوا من دور محتمل للأحماض الدهنية غير المشبّعة (PUFA) وفيتامين “D” و “B” ووجدوا أن لها جميعًا دورًا إيجابيًّا، مع اختلاف درجة التأثير وقوة الدليل.

تطوير تقنيات البحث:

فيما يخص تقنيات البحوث التغذوية، نظر مؤلفو الورقة في فاعلية البحوث استنادًا للوسائل المتّبعة، فخلصوا إلى أن تقنيات التصوير الحديثة، مثل الرنين المغناطيسي، تقدّم نتائج تحمل الكثير من الأمل في وضع تدخلات تغذوية فعالة يمكن أن تقلل من مخاطر الاضطرابات المعرفية والعقلية.

وأوصى الفريق باستخدام التقنيات الحديثة جنبًا إلى جنب مع الأدوات التقليدية المتمثلة في الاستبيانات.

غذاؤك مستقبلك:

في خاتمة الاستعراض، شدّدت الورقة على أن التغذية عامل مهم في المحفاظة على الوعي والوقاية من اكتئاب الشيخوخة، وأنه قابل للتعديل والتدخّل، مع الحض على توفير أدلة علمية أكثر قوّة من خلال دراسات جيّدة التصميم وحديثة التقنيات، لأجل تخفيف  العبء على الخدمات الصحية وتحسين نوعية الحياة لكبار السن.

شاهد أيضاً

هاني الناظر استشارى الأمراض الجلدية

هاني الناظر: لا تتخلصوا من أسنان أطفالكم اللبنية

  وجه الدكتور هاني الناظر استشارى الأمراض الجلدية، رئيس المركز القومى للبحوث سابقا نصيحة للاباء …