الرئيسية / أسرار عائلتك / كيف تصبح شخصية قوية مؤثرة وجذابة

كيف تصبح شخصية قوية مؤثرة وجذابة

الشخصية

تعرف الشخصية بأنها: مجموعة من السلوكات والصفات الاجتماعية والنفسية والعقلية التي تميز الشخص عن غيره، وبلا شك أن جميعنا يتمنى أن يحظى بصفات تميزه عن غيره، من قوة الشخصية وجاذبيتها وقدرتها على التأثير في الغير، وسنعرض في هذا المقال إن شاء الله كيفية بناء شخصية قوية ومؤثرة وجذابة لمن حولها.


كيفية بناء شخصية جذابة

يطمح كل منّا إلى امتلاك شخصية قوية، وعادة ما يكون صاحب الشخصية القوية منسجماً مع الآخرين وعلاقاته حسنة بهم، ومتزناً نفسياً قادراً على امتصاص غضبه، وسنذكر فيما يلي بعضاً من النقاط الأساسية لبناء الشخصية القوية، ومنها:

قوي علاقتك مع الله، فهي حجر الأساس في تكوين الشخصية القوية وزيادة الثقة بالنفس.

ثق بقدراتك ومهاراتك الشخصية التي تميزك عن غيرك، وكن من أصحاب العزيمة والإرادة والتصميم، فهي أهم أسس النجاح في بناء الشخصية القوية.

تحمل المسؤولية وتحلَّ بالصفات الإيجابية، وابتعد عن كل ما هو سلبي، فكل هذا من شأنه أن يزيد من ثقتك بنفسك. يجب أن يكون لك رأي خاص ومبادئ سليمة تتبعها في حياتك وتعاملك مع الآخرين.

تجنب الغضب، وتحلَّ بالصبر والتحمل في المواقف الصعبة، فقد روي أنَّ رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني، قال: ” لا تغضب، فردد مراراً، قال: لا تغضب “.(رواه البخاري)

دائماً راجع حديثك قبل أن تتحدث به مع الآخرين، وإذا أخطأت أثناء الحديث، فاعترف ذلك فوراً وقدم اعتذاراً، فهذا سيزيد من احترام الناس لك، وحاول دائماً أن تتعلم من أخطائك.

ضع هدفاً لك في حياتك تسعى لتحقيقه، وحاول دائماً أن تزيد من معلوماتك ومعرفتك، حتى تصبح محدثاً متميزاً. لا تكذب أبداً والتزم الصدق في كل الأحوال، فالكذب يجعل الناس ينفرون من التعامل معك ولا يحترمونك وتنعدم ثقتهم فيك.

تقبل النصحية ممن لديهم خبرة أكثر منك وخاصة كبار السن إذا واجهك موقف لا تستطيع أن تبدي فيه رأيك لعدم توفرالخبرة الكافية لديك،ولا تكن عنيدا، متمسكاً برأيك، وحاول أن تتفهم أراء غيرك المعارضة لك، وحاول دائماً تدعيم رأيك إن كان سديداً بالحقائق تبسم في وجه من تتعامل معهم، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”(رواه الترمذي)، فالابتسامة أسرع طريق إلى القلوب، وأقرب باب إلى النفوس، وتعد نوعاً مهماً من أنواع العطاء.

مقومات الشخصية الجذابة

عدم الإفصاح عن المتاعب والأحزان و الهموم، فهذه العناصر موجودة عند كل منا ولكن لا بد من إخفائها أو التقليل منها، لأنه قد يستاء الآخرون منّا. فهم الآخرين، محاولة فهم مشاكل الآخرين ومشاركتهم أحزانهم وأفراحهم.

الاستماع للآخرين: فيكسبك جاذبية ويجعلك محبوباً بين من تتعامل معهم. التواضع وعدم التعالي على الآخرين، فالتعالي عليهم غالباً ما يؤثر سلباً على علاقتهم بك، بينما التواضع يكسب صاحبه دائماً محبة الآخرين.

تقبل ملاحظات الغير: من الصفات الجيدة تقبل نقد الآخرين برحابة صدر واستخدمه للتطوير من شخصيتك وتقويمها بشكل صحيح. التفكير بنفسية مرحة وخيّرة، فيفضل أن تكون نفسيتك هادئة مرحة أثناء التفكير في أمر ما، لتتوصل إلى نتائج سلسة ومرنة وغير معقدة، على خلاف ما يحدث إن كانت النفسية كئيبة.

الصراحة:وتعتبر من الصفات الأساسية للجاذبية، فعندما يكون الشخص صريحاً مع نفسه ومع الآخرين فإنه سيحظى بجاذبية وثقة كبيرة ممن حوله. الهدوء، ويعتبر من سمات النجاح، ويعبر عن شخصية قوية، واعية، ومتحضرة، فقد بين علماء النفس أن الإنسان الذي يغضب لأتفه الأسباب هو إنسان ركيك الشخصية، فالإنسان الهادئ هو من يفوز بقلوب الآخرين، وينال إعجابهم. الاهتمام بالشكل والمظهر، فنحن مطالبون بالحفاظ على مظهرنا وذوقنا، فقد خلقنا الله وصورنا في أحسن تقويم، فكما جاء في الحديث الشريف: “إنّ الله جميلٌ يحب الجمال”.

شاهد أيضاً

قوامك الصحيح يجنبك مشاكل الحمل

  قوامك الصحيح يجنبك مشاكل الحمل ألم أسفل الظهر من الآلام الشائعة التي يتذمر منه …