الرئيسية / أسرار عائلتك / آدم وحواء / عن “الاستعباد الجنسي” الذي أثارته “نوبل للسلام”

عن “الاستعباد الجنسي” الذي أثارته “نوبل للسلام”

أثار منح جائزة نوبل للسلام، الجمعة 5 أكتوبر، للطبيب الكونغولي دينيس موكويجي والناشطة العراقية نادية مراد على خلفية نشاطهما في مكافحة “الاستعباد الجنسي”، اهتمام العالم حول مفهوم الاستعباد المرتبط بالجنس.

مجلة “أسرار” توضح أن المقصود بالاستعباد الجنسي هو أي عنف جنسي يفرضه طرف على آخر على سبيل الاستهداف والتعمّد، سواء بغرض المتعة أو الإنجاب، بحسب “نظام روما الأساسي (1998م)”.

ويعتبر نظام روما، الذي تستند إليه الجمعيات المناهضة للعنف ضد المرأة، الاغتصاب والإكراه على البغاء والحمل القسري والتعقيم القسري وما في حكم هذه الممارسات، استعبادًا جنسيًّا وجريمة ضد الإنسانية.

أصل التسمية:

وأصل التسمية هي عبارة (Sexual Slavery) الإنجليزية والتي تعني الاسترقاق أو الاستعباد الجنسي، ويتّسع معناها لجميع أشكال العنف من هذا النوع.

وقد تعرّضت الناشطة العراقية نادية مراد إلى التعدّي الجنسي من قِبًل عناصر تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية” أو “داعش” كما اشتهر إعلاميًّا، بحسب قولها، وعلى إثرها نشطت نادية مراد في تأهيل الضحايا اللوات تعرّضن للأذى مثلها، وقررت نوبل تقدير مجهوداتها بمنحها جائزة السلام مناصفة مع الطبيب الكنغولي دينيس موكويجي لنشاطه المماثل في بلاده.

وتجّرم العديد من البلدان العربية والإسلامية العنف ضد المرأة عمومًا كما ترفضه مجتمعاتها.

العنف بين الأزواج:

ومن غير المؤكد إن كان التعريف يشمل العنف الجنسي بين الأزواج، لكن نظام روما يجرّم الضرر أيًّا كانت العلاقة بين الفاعل والمفعول به إذ يعتبر أي علاقة تصل خطورتها لمستوى الخطورة الموجودة في الاغتصاب وما في حكمه، استعبادًا جنسيًّا.

وفي الشريعة الإسلامية يوصي الإسلام الرجال حسن المعاملة للنساء وإكرامهن، ويوصي بعدم إلحاق الأذى بالنفس والآخر بناء على القاعدة الفقهية “لا ضرر ولا ضرار.”، وفي الحروب يمنع التعدّي على الأطفال والنساء والضعفاء عمومًا.

الاستمتاع بالعنف:

مع أن العنف الجنسي يعني خضوع طرف لطرف آخر تحت الإكراه، إلا أن هناك حالة نادرة يتلذذ فيها أحد الأطراف بالعنف سواء كان لفظيَّا أو ماديًّا، تسمى “المازوخية”(Masochism) أو السادية المازوخية(Sadomasochism).

وفي هذه الحالة، يرتبط أداء المازوخي أثناء العلاقة بمقدار ما يتعرّض له من إهانة أو ألم، فيُحسن الأداء كلما زاد الامتهان، والعكس.

المازوخية الجنسية
لقطة من فيلم “بنت من دار السلام”

المازوخية في السينما:

علم النفس الحديث يُرجع أسباب هذا الميول إلى عوامل تختلف من شخص لآخر، لكنه في الوقت نفسه يقدّم تفسيرين: أولهما أن دور الخضوع يقدمُ للبعض شكلاً من أشكالِ الهروب من ضغوط الحياة، وثانيهما أن الوقوع تحت قوة قهرية يشعرهم بالأمان.

وقد تناولت السينما العربية موضوع المازوخية الجنسية في مواضع عديدة من آخرها فيلم “بنت من دار السلام” المصري، كما تناولته السينما العالمية مؤخّرًا عبر فيلم “خمسون ظلًّا(Fifty Shades).”.

المازوخية الجنسية
فيلم “خمسون ظلًّا” تناول “السادية المازوخية”

شاهد أيضاً

تحديثات الإنترنت تثير ذكرى الحياة الفطرية

تداول ناشطون حول العالم احتمالية انقطاع خدمات الإنترنت، اليوم الخميس وغدًا الجمعة، 11 و12 أكتوبر …