الرئيسية / أسرار عائلتك / آدم وحواء / خمسة أهدف يسعى المسنّون لتحقيقها

خمسة أهدف يسعى المسنّون لتحقيقها

منذ إقراره بأروقة الأمم المتحدة في ديسمبر 1990م، يحتفل العالم باليوم العالمي للمسنين في الأول من أكتوبر من كل عام تقديرًا للعمر الذي أنفقته هذه الشريحة لخدمة مجتمعاتها وتذكيرًا بالتحديات التي تواجهها.

ماذا يريد المسنّون؟

لخّصت الأمم المتحدة احتياجات كبار السن في خمسة محاور، هي: الاستقلالية، المشاركة، الرعاية، تحقيق الذات والكرامة. واعتمدت –الأمم المتحدة- في العام 1991م ثمانية عشر مبدأً تندرج تحت هذه المحاور باسم مبادئ الأمم المتحدة لكبار السن، من المفترض على كل البلدان الأعضاء السعي لتحقيقها عبر آلياتها المختلفة وبحسب طبيعتها الثقافية.

الاستقلالية:

أولًا “ينبغي أن تتاح لكبار السن إمكانية الحصول على ما يكفي من الغذاء والماء والمأوى والملبس والرعاية الصحية” بالإضافة لإمكانية “العمل أو فرص أخرى مدرة للدخل” مع تمكينهم من المشاركة في تقرير وقت انسحابهم من القوى العاملة ونسقه”، أو ما يعرف بالتقاعد، وعلى عكس ما يعتقد الناس من عدم حاجة كبار السن للتعليم والتطوير فقد نصّت مبادئ الأمم المتحدة على أن تتاح لهم ” إمكانية الاستفادة من برامج التعليم والتدريب الملائمة” علاوة على توفير “بيئات مأمونة وقابلة للتكييف بما يلائم ما يفضلونه” وعدم إخراجهم من منازلهم “لأطول فترة ممكنة.”

المشاركة أو تبادل الخبرات:

التقدم في السن لا يعني أن ينسحب الإنسان من الحياة، فينبغي “أن يظل كبار السن مندمجين في المجتمع”، خصوصًا فيما يتعلق بشؤونهم، ومن هذا الاندماج “أن يقدموا للأجيال الشابة معارفهم ومهاراتهم” التي استنفذوا فيها أعمارهم ولو على سبيل التطوع “في أعمال تناسب اهتماماتهم وقدراتهم”، ولا تكتمل مشاركة المسنين في الحياة العامة إلا بتمكينهم من تشكيل ” الرابطات الخاصة بهم.” أو ما يعرف بالجمعيات.

الرعاية:

“وفقا لنظام القيم الثقافية في كل مجتمع” ينبغي أن يحظى كبار السن بـ “رعاية وحماية الأسرة والمجتمع المحلي” بالإضافة للخدمات “الاجتماعية والقانونية لتعزيز استقلاليتهم وحمايتهم ورعايتهم” والرعاية الصحية التي تحفظ لياقتهم “الجسمانية والذهنية والعاطفية” وتقيهم “من المرض أو تؤخّر إصابتهم به” على أن يكون ذلك بشكل مؤسس يؤمّن لهم “الحماية والتأهيل والحفز الاجتماعي والذهني في بيئة إنسانية ومأمونة”، وفي أي مكان ينزل به المسنون أو يتلقون فيه العلاج يتوجّب أن يتمتعوا طوال مكثهم بـ “الاحترام التام لكرامتهم ومعتقداتهم واحتياجاتهم وخصوصياتهم” وأيضًا الاحترام “لحقهم في اتخاذ القرارات المتصلة برعايتهم ونوعية حياتهم.”

تحقيق الذات:

هل يحتاج المسن لتحقيق الذات بعد كل هذا العمر؟ نعم. وفيما يتعلق بهذه الجزئية نصّت مبادئ الأمم المتحدة على أن نلتمس لهم “فرص التنمية الكاملة لإمكاناتهم؛” و “نمكّنهم من “الاستفادة من موارد المجتمع التعليمية والثقافية والروحية والترويحية.”

الكرامة:

“دون خضوع لأي استغلال أو سوء معاملة” ينبغي تمكين كبار السن من “العيش في كنف الكرامة والأمن” ، وأن نعاملهم “معاملة منصفة، بصرف النظر عن عمرهم أو نوع جنسهم أو خلفيتهم العرقية أو الإثنية أو كونهم معوقين أو غير ذلك” وبغض النظر عن “مدى مساهمتهم الاقتصادية.”

اقرأ النص الكامل لمبادئ الأمم المتحدة لكبار السن

شاهد أيضاً

رسالة من شيرين لجمهورها وزوجها

استغلت المطربة المصرية شيرين مناسبة صدور أغنيتها الجديدة “نسّاي”، لتبعث رسالة إلى جمهورها وأخرى إلى …