الرئيسية / أسرار عائلتك / آدم وحواء / ضيق المجرى ينغّص حياة الرجال

ضيق المجرى ينغّص حياة الرجال

تضيق مجرى البول

تضييق مجری البول هي حالة صغر في قُطر الإحليل (الأنبوب) الناقل للبول من المثانة إلي الخارج. أسبابه إما ولادية، أو مكتسبة كحالة التليّف الناتج عن جرح بسبب مرور حصاة غير ملساء أو بسبب شَدّة خارجية، أو قد يكون التليّف ناتجا عن التهاب متكرر.

ويؤدي تضيّق مجرى البول إلى كثرة مرات التبول، وضعف قوة الدفق البولي، وتعدد اتجاهات سريان البول، والإحساس بعدم إفراغ المثانة كلياً، وطول فترة التبول، ونزول البول على شكل قطرات بعد الانتهاء من التبول.

تأثيرات متعددة:

خطورة تضيّق الإحليل تكمن في زيادة الحِمل علی المثانة نتيجة عدم سلاسة البول؛ ما يؤدي إلي تضخم الجدار العضلي للمثانة مع اختلال كفاءته، وبقاء كمية من البول في المثانة، وحدوث التهاب أو تكوّن حصی، وانعكاس تيار البول أو ضغطه على الكليتين وتسببه في تلفهما.

تضيق مجرى البول
تأثيرات تضيّق مجرى البول تشمل كامل الجهاز البولي

رحلة التشخيص والعلاج:

تحديد العلاج المناسب يتطلب إجراء فحوصات من قبل طبيب المسالك البولية لتحديد سبب التضيّق ودرجة حدته وطوله، وبشكل عام في حالات التضيّق البسيطة والقصيرة يمكن في المرحلة الأولى توسعة مجرى البول بواسطة القاطع البارد أو الليزر، مع إبقاء القسطرة البولية لعدة أيام لمنع تكرار الإصابة.

الجراحة التقليدية:

وإذا فشلت التوسعة بالقاطع البارد أو الليزر، أو في حالات التضيّق الشديد والطويل، يمكن إجراء الجراحة التقليدية بالفتح واستئصال المنطقة المتضيّقة وإعادة التوصيل، مع إمكانية استعمال أنسجة ترقيعية عند الحاجة لسد فراغ المنطقة المستأصلة. ومن المعتاد بعد هذه العمليات الكبرى إبقاء القسطرة البولية عدة أسابيع. وفي كل الأحوال يجب على الجراح المعالج تقديم الشرح الوافي للمريض، وتبيان منافع ومضاعفات كل طريقة قبل تقريرها.

شاهد أيضاً

رسالة من شيرين لجمهورها وزوجها

استغلت المطربة المصرية شيرين مناسبة صدور أغنيتها الجديدة “نسّاي”، لتبعث رسالة إلى جمهورها وأخرى إلى …