الرئيسية / أسرار الأخبار / أخبار طبية / ثلاث دول عربية ضمن قائمة الأقل نشاطًا

ثلاث دول عربية ضمن قائمة الأقل نشاطًا

خلصت دراسة حديثة أجرتها منظمة الصحة العالمية على قرابة مليوني شخص حول العالم، إلى نقص النشاط البدني بين البالغين بنسبة كبيرة، في خمس مناطق سكانية هي الكويت وساموا الأمريكية والسعودية والعراق.

وكشفت النتائج عدم تحسن المستويات العالمية للنشاط البدني منذ العام 2001م، وأظهرت أن أكثر من ربع البالغين في العالم، (28% أو 1.4 مليار شخص)، بما يساوي امرأة واحدة من أصل ثلاث، ورجل واحد من أصل أربعة، على مستوى العالم، ليسوا نشيطين بما يكفي لضمان صحة جيدة.

خطر عالمي:

واعتبرت الدراسة، التي نقلها موقع الأمم المتحدة في سبتمبر الجاري، هذه النتيجة من مداعي الخطر فيما يخص الأمراض غير المعدية، مشيرة إلى أن نقص النشاط البدني يؤثر سلبا على الصحة العقلية وعلى نمط الحياة عمومًا.

الأمر الذي دعا الباحثين لتسليط الضوء على الفوائد الصحية المؤكدة للنشاط البدني، والتي من بينها انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم والسكري، وكذلك انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون، علاوة على الآثار الإيجابية على الصحة العقلية، وتأخير الخرف والمحافظة على وزن صحي.

كثرة الاسترخاء وقلة النشاط البدني تتسبب في مشاكل صحية

جهد دون المستوى:

الباحثة الرئيسة في الدراسة، ريجينا غوتهولد، من منظمة الصحة العالمية، أطلقت مجموعة من التحذيرات على ضوء ما اتضح في النتائج، قائلة إن العالم مهدد بتراجع متوسط النشاط البدني بين البالغين في جميع الانحاء، لأنهم لا يصلون إلى المستويات الموصي بها لتحقيق صحة جيدة، مضيفة أن هذا التهديد يشكّل عبئا ثقيلا على الصحة العالمية بالنظر للمخاطر الصحية الأخرى.

تدهور رغم التحسّن:

وعلى الرغم من ازدياد النشاط البدني في البلدان ذات الدخل المرتفع بنسبة (5%) بين عامي (2001 – 2016م)، بحسب الدراسة، إلا أن المحصّلة النهائية لم تتغير. فقد نوّهت غوتهولد بارتفاع معدلات نقص النشاط البدني في الدول مرتفعة الدخل، بأكثر من ضعفي المعدلات في الدول ذات الدخل المنخفض.

بتفصيل أكثر، اظهرت النتائج أسماء خمس مناطق تزيد فيها نسبة نقص النشاط البدني بين البالغين عن (50%)، وهي  الكويت وساموا الأمريكية والسعودية والعراق، وأظهرت أن سكان (55) دولة من أصل (168) دولة لا يبذلون جهدًا بدنيا كافيا، ويمثّلون في مجملهم أكثر من ثلث سكان العالم.

تفاوتات بين نشاط الرجال والنساء:

هذه المعطيات تشكك في إمكانية تحقيق المنظمة لهدف العام (2025م) فيما يتعلق بالنشاط العالمي، والمتمثل في خفض نسبة نقص النشاط بمقدار (10%)، في حال استمرار الأمر على ما هو عليه وعدم إحراز تقدم يذكر.

فيونا بول، الباحثة المشاركة، من منظمة الصحة العالمية، قالت إن معالجة التفاوتات في مستويات النشاط البدني، خصوصا بين الرجال والنساء، سيكون لها دور فعّال في تحقيق أهداف النشاط العالمي، مطالبة بتدخلات لتعزيز وتحسين فرص نشاط المرأة، على نحو مقبول ثقافيا وبوسائل متيسّرة ماديا.

يذكر أن الدراسة قامت على (358) استبيانا سكانيا في (168) دولة، بعينة حجمها (1.9) مليون شخص تقريبا، وجرى فيها قياس مستويات النشاط في أماكن العمل والمنزل والتنقل، وكذلك أثناء وقت الفراغ، لدى من يبلغ عمرهم (18) عاما فما فوق.

شاهد أيضاً

أطعمة تجبر الكسور وتقوي العظام

في العادة عندما يتعرض أحد منا لكسر في الساق أو الذراع، يكون العلاج المتعارف عليه …